
القدس: صدقة ورباط - مشاريع تدعم أهله
بيت المقدس، أرضٌ شرّفها الله تعالى وباركها مِن فوق سبع سماوات، منها أُسري بالنبي ﷺ إلى السماء السابعة، مهبط الأنبياء ومدفنهم، أرض المحشر والمنشر، وبها «المسجد الأقصى» ثاني مسجد بني في الأرض، وقبلة المسلمين الأولى. قال عنها النبي ﷺ: «وليأتين على الناس زمانٌ وَلَقَيْدُ سوطٍ، أو قال: قوس الرجل حيث يُرى منه بيت المقدس، خيرٌ له، أو أحبُّ، من الدنيا جميعًا» (صحيح الترغيب: 1179)
ونظرًا لما يشهده المرابطون وإخواننا المقدسيون في المسجد الأقصى هذه الأيام من اعتداءات وحشيّة، تصل إلى وقوع قتلى ومصابين داخل المسجد المبارك، وفي هذا الشهر الفضيل؛ فإنّه يستدفع الجهود لبذل المستطاع لنصرتهم من الأمّة جميعًا وتثبيتهم في رباطهم.
قال سيّد التابعين الإمام «الحسن البصري»: «مَن تصدّق في بيت المقدس بدرهم كان فداءه من النار، ومَن تصدّق برغيف كان كمن تصدّق بجبال الأرض ذهبا» (إتحاف الأخصا- السيوطي: 1/ صـ 144).
إغاثة عاجلة للقدس: صدقة ورباط - مشاريع تدعم أهله
المبلغ المستهدف: 10.000 د.ك