صدقة عرفة: شفاء وإبصار.. عمليات جراحية عاجلة وعيون لإنقاذ المرضى في 4 دول

Target
15,000 د.ك
Funded
15,000 د.ك
Remain
0 د.ك
100%

يومٌ عظيم، وثوابه غير محدود، وأجره غير مقطوع، أكثر يومٍ يُعتق الله فيه «عبيدًا من النَّار» (صحيح الترغيب: 1154)، كما أقسم الله تعالى به فقال: «وشاهدٍ ومَشهود» وفسّرها النبي ﷺ: «اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة»، ويأتي يوم عرفة في عشر ذي الحجة، التي قال عنها النبي ﷺ: «ما مِنْ عملٍ أزكى عند اللهِ ولا أعظمَ أجرًا من خيرٍ يعملُه في عَشرِ الأَضحى» (صحيح الترغيب: 1148)

اغتنامًا لفضيلة هذا الوقت الفريد، الذي لا يتكرر إلّا مرّة واحدة في العام، ويتعدد ثوابه وأجره ويبقى لصاحبه ذخرًا إلى ما شاء الله، وشكرًا لنعم الله تعالى علينا وكفايتنا وحفظنا وعافيتنا؛ ننطلق في بلدان تعاني الويلات والنكبات، جرّاء الأزمات والكوارث الطبيعية والإنسانية، لنخفف معاناتهم، ونمنحهم أملًا جديدًا لرؤية الحياة.

مشروع: صدقة عرفة.. شفاء وإبصار

تفاصيل: 

تكلفة عملية العيون في (اليمن، الصومال، بنعلاديش): 45 د.ك

تكلفة العملي الجراحية العاجلة في (اليمن، لبنان): 100 د.ك

نبذة: تقول الإحصائيات الرسمية والمنظمات الأممية المقيّمة لأوضاع هذه البلدان إنّ في اليمن وحده 24 مليون مواطن بحاجة لمساعدات إنسانية، و16 مليونًا بحاجة إلى رعاية صحية ماسّة،

وفي لبنان يعيش 85% من  المواطنين تحت خط الفقر، وترتفع نسبة البطالة ووجود اللاجئين السوريين، وانعدام الأمن الغذائي وانتشار الفقر، وقلّة الخدمات والرعاية الصحية،

وفي جمهورية بنغلاديش يعيش 1.2 مليون مسلم روهينغي في مخيمات لجوء ببنغلاديش، ويعانون من نقص المياه وخدمات الصحة والإيواء،

وفي الصومال 73% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر ويعاني عشرات الآلاف من ظروف المجاعة ونقص الخدمات الغذائية والصحية، وانتشار الأوبئة والأمراض التي تتطلب علاجًا عاجلًا.

تجوز الزكاة